أخر تحديث للموقع بتاريخ :

Can not find an article with id: 1187504441

المعلمون بين فساد النقابة ووهم الكادر............ بيان ودعوة كريمة

أيها المعلمون الشرفاء

بعد مرور أكثر من عشر سنوات عجاف على اخر انتخابات لنقابة المعلمين الملاكى  التى لم تقف يوما ما موقفا مشرفا لصالح المعلمين ومخالفتها لقانون النقابة الذى ينص على اجراء الأنتخابات كل اربع سنوات ,

  فقد تحدد يوم 25- من فبراير 2010 موعدا لأجراء انتخابات اللجان النقابية , وها نحن نحث جموع المعلمين على الأيجابية والتحرك للترشح وفتح باب الترشيح وحماية الصناديق والدفاع عن حقوقهم ومنع التزوير بكل الوسائل الممكنة  والمشروعة

ونسال السيد الوزير , ما خطة الوزارة لحماية المعلم من انفلوانزا الخنازير ¿ ولماذا لا يصرف له بدل عدوى ¿ ولماذا تأخر صرف الكادر للمرحلة الثانية بعد أن وعد الوزير بصرفه فى أول يوليو¿وأين العائد المادى لبعض المعلمين الذين يقومون باعطاء أكثر من أربعين حصة فى الأسبوع¿كما لا ننسى المطالبة بأجر عادل وحية كريمة للأداريين وكل العاملين فى الحقل التعليمى.

لذلك تدعوكم حركة معلمون بلا نقابة لحضور المؤتمر الحاشد الكبير

وذلك يوم الجمعة الموافق الأول من يناير 2010 ( 1-1-2010 )فى تمام السابعة 7 مساءا بمقر حزب الغد بجناكليس تقاطع ش أبو قير مع الترام والذى يحضرة العديد من رجال الصحافة والأعلام وجمعيات حقوق الأنسان وأعضاء مجلس الشعب وأساتذة الجامعات وغيرهم

حركة معلمون بلا نقابة

الأمين العام والمتحدث الرسمى أ- حسن العيسوى

م - 0101608638

ميل- hassanelesawy2007@yaho.com 

 
الحقوق الضائعة

 معلمون بلا حقوق

بيان  إلي الرأي العام

نحن معلمي مصر الشباب العاملين بعقود مؤقتة في المدارس المصرية والمعرضين لانتهاك حقنا- العادل والمشروع والدستوري- في العمل نتعرض لكل أشكال التعسف والعنف الرمزي من المؤسسة التي نعمل بها بدءا بطريقة تعامل ولغة غير لائقة وسباب وقذف في حقنا وانتهاءا بحرماننا من عملنا بشكل تعسفي مرورا بعدم تقاضي أجورنا في موعدها وهي الجنيهات القليلة التي تصرف لنا من صناديق دعم المحافظات نتهم كل من السادة:

<!--[if !supportLists]-->                1-      <!--[endif]-->مسئولي وزارة التربية والتعليم

<!--[if !supportLists]-->                2-      <!--[endif]-->مسئولي مديريات التربية والتعليم

<!--[if !supportLists]-->                3-      <!--[endif]-->السادة المحافظين

بانتهاك حقوقنا بشكل منهجي ومقصود وبإثارة البلبلة والسخط في المجتمع حيث يردد السادة المسئولين بوزارة التربية والتعليم أنه لا توجد اعتمادات مالية خاصة تكفي لدفع أحورنا ومكافآتنا كما يردد السادة المحافظين نفس القول وهو قول لو صح فإنه يعني يؤدي إلي أمور خطيرة جدا .

كما أننا نعلن عن عزمنا اتخاذ كافة الخطوات القانونية التي تكفل حفظ حقوقنا مؤكدين علي عزمنا الاستمرار في نضالنا السلمي من أجل تحقيق مطالبنا والتي نوجزها في الآتي :

<!--[if !supportLists]--> 1-      <!--[endif]-->التعاقد العادل مع جميع المعلمين والذين يرفع الغبن الواقع عليهم

<!--[if !supportLists]--> 2-      <!--[endif]-->عودة جميع من تم الاستغناء عنهم بشكل تعسفي إلي عملهم فورا

<!--[if !supportLists]--> 3-      <!--[endif]--> التعاقد الدائم وغير الموسمي مع المعلمين

<!--[if !supportLists]--> 4-      <!--[endif]-->تعديل القانون 155لسنة 2007 ليسمح بتوفيق أوضاع جميع من كان يمارس التدريس وقت صدور القانون

<!--[if !supportLists]--> 5-      <!--[endif]-->توقف تدخل الأجهزة الأمنية في التعاقد مع المعلمين أو تعيينهم

<!--[if !supportLists]--> 6-      <!--[endif]-->تكوين منظمتنا النقابية الحقيقية المستقلة عن جهة الإدارة

إن هذه المطالب تعبر عن أبسط حقوقنا المشروعة والبديهية ولذا فسوف نبدأ في عدد من الإجراءات منها الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات وتقديم الشكاوي وعرائض الاحتجاج إلي الجهات ذات الصلة .ولقد بدأنا في تفعيل توجهنا  بتظاهرة لزملائنا بمحافظة الفيوم بتاريخ 21-12-2009والذي يتوافق مع عيد المعلم في الحادية عشرة صباحا , ثم تظاهرة مجمعة بين الفيوم والشرقية وكفر الشيخ أمام وزارة التربية والتعليم في الحادية صباح الأحد 28 – 12 وسوف  تتوالي حملتنا من أجل حقوقنا.

 
كلام على الورق

مبارك في الاحتفال بالعيد السابع والثلاثين للمعلم‏:‏
تطوير التعليم ركيزة للإصلاح والتنمية وتدريب المعلم علي قائمة أولوياتنا

أكد الرئيس حسني مبارك أن تطوير التعليم في مصر يمثل ركيزة أساسية للإصلاح والتنمية وعنصرا حيويا في بناء نهضة الوطن التي نحلم بها ونسعي إليها‏,‏ والارتقاء بمستوي المعلم يمثل مطلبا هاما ومسئولية يشارك المعلمون والمعلمات في تحملها مع وزارة التربية والتعليم ونحن نضع ضمن أولوياتنا الرئيسية قضية تدريبهم‏.‏ جاء ذلك في الكلمة التي وجهها الرئيس مبارك بمناسبة العيد السابع والثلاثين للمعلم وألقاها نيابة عنه الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم وقال الرئيس إن التعليم‏,‏ قبل الجامعي يمثل قاعدة البنية الأساسية لمنظومة التعليم‏.‏

 
استراتيجية فاطمة‏!‏


 

كلمـــات جـــــريئــــة
بقلم لبــيــب الســـبـاعي

استراتيجية فاطمة‏!‏
تحت هذا العنوان بعث الدكتور محمد عامر رئيس جامعة الزقازيق سابقا‏,‏ وأحد الرموز الجامعية المحترمة بهذه الرسالة حول حوار وزير التعليم العالي عن استراتيجية قومية لتطوير التعليم العالي حتي عام‏2022‏ قائلا‏:‏ رغم ثقتي المتناهية في اهتمام سيادته بالتطوير والدراسات المضنية التي تمت وتتم وسوف تتم بإذن الله في هذا الصدد إلا أن هناك بعض الملاحظات التي كانت ومازالت في رأيي الشخصي سببا أساسيا في عدم وجود الجامعات المصرية في المكان اللائق بين جامعات بلاد خلق الله الأخري والذي هو المقياس العلمي لنجاح أي خطط‏(‏ آسف أقصد استراتيجيات‏)‏ لتطوير التعليم العالي‏.‏

وفي حوار السيد الوزير ذكر أن هناك استراتيجية أولي بدأت في عام‏2000‏ بعد المؤتمر القومي للتعليم الذي كانت لي فرصة حضوره‏,‏ حين كنت رئيسا لجامعة الزقازيق في هذا الوقت ثم ذكر سيادته أن الاستراتيجية الثانية للتطوير بدأت في عام‏2007‏ والسؤال هنا‏:‏ هل تم تقييم نتائج الاستراتيجية الأولي التي استمرت سبع سنوات عجاف تعكس حالة التعليم الجامعي¿ وهل تم تقييم نتائج مشروعات التطوير التي بدأت في هذه الاستراتيجية¿

وكان يجب أن تتعرض الخطة المعروضة لكل أنواع التعليم الشامل وبكل مراحله‏..‏ كما في كل بلاد خلق الله توضع استراتيجيات شاملة لكل أنواع التعليم لأنه لا يمكن فصل التعليم ما قبل الجامعي عن أخيه التعليم الجامعي ويتم تنفيذ هذه الخطط والاستراتيجيات‏(‏ علشان ماحدش يزعل‏)‏ من مجالس متخصصة في مجالات التعليم المختلفة مع استقلالية تامة غير منقوصة للجامعات وكل قنوات التعليم‏(‏ ده غير قنوات التليفزيون التعليمية طبعا‏)‏ وتقتصر دور الوزارات علي الرقابة والدعم المالي الذي يتم بناء علي تقييم التعليم المختلفة في أداء ما هو مطلوب منها من حيث نوعية الخريج أو المخرج الذي سيقدمه كل موقع علمي يتبع الدولة حكوميا كان أو خاصا أو أهليا‏,‏ ورغم أنني أوافق سيادته علي دعم الجامعة بناء علي عدد الطلاب الملحقين بالجامعة وحسب نوعية الدراسة والتكلفة الفعلية للدراسة مع إعطاء رئيس الجامعة الحرية في التنقل بين البنود المختلفة حسب خطة الجامعة

إلا أني أتحفظ علي هيكلة أو إعادة الهيكلة وإمكانية تطبيقها علي الأقل للعشرين سنة القادمة‏,‏ وكيف يحدث هذا الآن أو حتي في سنة‏2022‏ ولدينا أقسام في أغلب الجامعات يفوق عدد أعضاء هيئة التدريس في بعضها عدد الطلاب وفي أقسام أخري يصل عدد الأساتذة الذين يطلق عليهم باللغة الأوروبية كلمة‏professors‏ ضعف عدد أعضاء هيئة التدريس بدرجاتهم المختلفة في ذات القسم‏..‏ وأقسام أخري لا يوجد بها مدرسون أصلا أغلبها أساتذة وأساتذة مساعدون بل هناك أقسام يحتار رئيس القسم في عدد أعضاء هيئة تدريسه مما يجعله يضع جداول للأيام التي لا يجب ـ أكرر ـ لا يجب أن يحضر فيها جزء من أعضاء هيئة التدريس حيث لا يوجد مكان قي قسمه يتسع لهم للجلوس فيه وكيف يمكن أن يكون هناك تطوير في تعليم عال بدون تطوير مماثل علي الأقل في البحث العلمي نظمه وضوابطه ودوافعه وأهدافه وتشجيعه وتقديره‏,‏

وكيف يمكن هذا ـ إن أمكن ـ مع الميزانية المتواضعة للبحث العلمي في مصر عموما وفي الجامعات علي وجه الخصوص وطبعا سيكون الرد الجاهز‏:‏ لقد زادت ميزانية البحث العلمي في الموازنة الأخيرة وإذا سلمنا بهذا فقارنوا ميزانية بحثنا العلمي مع بعض الدول المحيطة خصوصا التي لا تخلو قائمة تصنيفة لأهم الجامعات العالمية من جامعاتها‏..‏ وإذا انتقلنا إلي معايير الجودة وتقييمها وما يحدث في جامعاتنا الآن وهو أيضا في حاجة ماسة إلي التقييم المستمر‏..‏ وهل نتوقع أن تكون هناك أية جودة في التعليم أيا كان نوعه بدون بحث علمي متميز بتمويل مناسب للمطلوب رفع كفاءته لتحقيق أهدافه من جودة وإصلاح وتطوير للمجتمع كله‏..‏

ومن هنا كان عنوان هذا المقال هو استراتيجية فاطمة أولا لأنه لابد أن يحتوي علي كلمة استراتيجية حسب الموضه الحالية ولكنها يجب أن تكون بفكر الأميرة فاطمة وهي لمن لا يعرفها ابنة أحد أهم رجالات أسرة محمد علي وواحد ممن شاركوا في إثراء الحياة الثقافية والفنية والاجتماعية وهو الخديو إسماعيل‏,‏ والأميرة فاطمة وضعت منذ عشرات السنين استراتيجية‏-‏ ودون استخدام هذه الكلمة حينذاك‏-‏ لما يجب أن يكون عليه الدعم لحل المشاكل التي يعانيها التعليم بكل مراحله أو التطوير المنشود خصوصا المشكلة الأزلية والتي تهدد دائما وعلي مدي السنين فكرة التطوير وهي المشكلة المالية‏...‏ وهو الجهد الذاتي والمجرد مثلما حدث عند إنشاء جامعة القاهرة منذ عشرات السنين والتي تسابق فيها رجالات مصر بكل طوائفهم علماء وأدباء وسياسيون وأصحاب أعمال لإنشاء هذه الجامعة دون النظر لربح أو منصب وبكل تجرد ومواطنة ودون النظر إلي موقع سياسي متميز أو إلي مكسب من مصنع أو متجر وعلي رأس هذه المجموعة كانت الأميرة فاطمة والتي أهدت ـ وهي في كامل قواها العقلية ـ أرضا ومجموعة مجوهراتها المتميزة والتي تملكها أو بمعني آخر هي كل ممتلكاتها للدولة لتباع ويخصص دخل بيعها لبناء جامعة القاهرة‏..‏

ولذلك وفي رأيي الشخصي يختتم الدكتور محمد عامر رسالته نحن لا نحتاج لتطوير الجامعات والتعليم وحتي البحث العلمي لكل هذه الاستراتيجيات التي تقدم وتعرض وتقترح وتناقش وتبدل وتتبدل وتتغير بتغير الوزارة والوزراء‏,‏ ولكن كل ما نحتاجه هو استراتيجية واحدة ألا وهي استراتيجية فاطمة‏.‏
lelsebaay@ahram.org.eg


 
معلمو كفر الشيخ يطالبون برفع الظلم الواقع عليهم بلاغ للنائب العام

يتقدم اليوم المئات من معلمي كفر الشيخ ببلاغ إلى النائب العام ضد اللواء أحمد عابدين محافظ كفر الشيخ لامتناعه عن تطبيق قرارات وزير التربية والتعليم بمنحهم عقودًا مميزةً وفقًا للقانون 155 لسنة 2007.

 

وقال أحمد توفيق منسق اعتصام معلمي كفر الشيخ إنهم سوف يتوجهون إلى النائب العام بعد أن سلكوا جميع الطرق الرسمية من وزارة التربية والتعليم وحتى مجلس الوزراء ومجلس الشعب¡ مشددًا على أن الحزب الوطني يضر نفسه وقياداته بسبب احترافه عدم تنفيذ وعوده.

 

كان المعلمون قد عادوا للعمل بالحصة مقابل 175 قرشًا للحصة منذ أسبوعين بعد أن رفض اللواء أحمد عابدين منحهم العقود حتى تكون لهم الأولوية في الحصول على العقود.

 
العلم لا يُكيَّل إلا بالباذنجان

بقلم: إبراهيم عيسى.


ما الذي يجعل مصر إذن الدولة الوحيدة في العالم التي تغلق مدارسها بسبب إنفلونزا الخنازير¿
سهل أن تقول إن مدارس مصر ليست مهيأة للتعامل مع متطلبات الرعاية الصحية والشروط البيئية التي تحافظ بها علي صحة وحياة أولادنا¡ وقطعًا أنت محق فالمدارس الحكومية والتي يشكل طلابها ثلاثة وتسعين في المائة من طلاب مدارس مصر آية من آيات الإهمال واللامسئولية¡ حيث الفصول خانقة الزحام وسيئة التهوية ولا تدخلها الشمس¡ ودورات مياهها معفنة مع غياب لأي مفتش أو إخصائي صحة أو استعدادات طبية مع تفشي ظواهر اللامبالاة وشراء الدماغ والفوضي المخلصة!

ومع ذلك فهذا ليس سبب إغلاق المدارس¡ حيث تبدو هنا حقيقتان:

الأولي أن المدارس الحكومية أصلاً من غير إنفلونزا خنازير أو إنفلونزا أرانب تشهد غيابًا شبه كامل من التلاميذ منذ اليوم الأول للدراسة¡ والغياب عن فصول الدراسة في سنوات الشهادات العامة مسألة طبيعية جدًا وعادية للغاية ولا تدهش أحدًا ولا تستفز شخصًا ومن ثم فإغلاقها أو فتحها بسبب إنفلونزا الخنازير محصل بعضه!

الحقيقة الثانية أن المدارس الخاصة ذات المصاريف بالدولار واليورو تلتزم بالمعايير الصحية ولديها عيادات متخصصة وأطباء محترفون موجودون طيلة اليوم الدراسي¡ وكذلك فصولها نموذجية الكثافة وامتحاناتها صارمة وملزمة ومع ذلك شهدت غيابات كبيرة من تلاميذها وطلابها.

إذن ليس عدم الاستعداد أو انعدام التجهيزات هما سبب قرار الأهالي بغياب أبنائهم عن الدراسة نتيجة إنفلونزا الخنازير! الغريب أنك تسمع من أولياء أمور غضبًا وحنقًا شديدًا علي المدارس التي ظهرت بها حالات إنفلونزا ولم يتم إغلاقها¡ وكأن الإغلاق هو الحل وكأن الإغلاق ينقذ الأولاد¡ وكأن الإغلاق هو الهدف¡ وكأن إغلاق مدرسة عمل سهل ولا يترتب عليه تخلف في العلم وتعطيل المناهج وافتقاد التحصيل وهدم بناء العقل¡ حيث إن العلم لا يُكيَّل إلا بالباذنجان!

تنتظر الآن الإجابة عن سؤال: لماذا تقرر أنت نفسك وبإرادة سعادتك غياب ابنك عن المدرسة لأن حالة إنفلونزا ظهرت فيها¿

وأحب أن أسأل في السياق ذاته: ولماذا لم يمنع الآباء والأمهات أولادهم من الذهاب لفيلم محمد هنيدي أو كريم عبدالعزيز في العيد خوفًا من إنفلونزا الخنازير¿ لماذا لم تشهد مقاهي مصر أي غياب للشباب أو الصبية عنها نتيجة إنفلونزا الخنازير¿

السبب أن المصريين لا يحترمون التعليم وأصبحوا لا يصدقون أن المدارس مهمة!

صحيح أنهم يخافون من المرض رغم أن العالم كله حلف علي المصحف والإنجيل والتوراة أن فيروس إنفلونزا الخنازير يمكن علاجه ببساطة¡ وأن ضحاياه أقل من الضحايا الذين يموتون نتيجة الوقوع من السرير سنويًا¡ إلا أن المصريين لا يصدقون هذا إلا في التعليم فقط ولا يوجد أي مظهر للخوف من إنفلونزا الخنازير إلا في التعليم فقط!

لقد تربت أجيال منذ ثلاثين عامًا علي أن المدارس لا تعلم ولا تقدم تعليمًا¡ ثم إن التعليم نفسه ليس مهما ومن ثم غابوا عن المدرسة بعد الترفع عنها والتنصل منها¡ وفي نفس الوقت اختصروا التعليم في الشهادات وحصل هذا الهوس الرهيب بالشهادات والدرجات العالية الذي أدي لمسخرة ومأساة أن هناك طلابًا يحصلون علي أكثر من مائة في المائة في الثانوية العامة¡ وتحول التعليم بكل قيمه وأهدافه إلي مجرد امتحانات¡ والامتحانات تحتاج إلي دروس خصوصية ومراكز الدروس المثلي هي التي تلقن العيال أهم الأسئلة المتوقعة والأجوبة النموذجية!

ثم لم يعد هناك أي فرق أو تفاوت بين الطبقات في النظرة للتعليم!

فالغني والفقير ومحدود الدخل ومحدود العقل في مصر لا يهتمون بالتعليم بل بالشهادة¡ والذين يذهبون بأولادهم إلي أكبر المدارس بل أغلي الجامعات يهدفون للوجاهة الاجتماعية من جهة وللحصول علي شهادة تنفع العيال في الشغل في المستقبل¡ لهذا تجد هوسًا مغفلاً لدي أمهات كثيرات حين يبكين ويصرخن لأن ابنهن حصلوا علي درجات أقل في الامتحان¡ أبنائهن لا انزعاج ولا فضول لمعرفة التحصيل المعرفي والعلمي للولد بل فقط اختصار علمه في درجته وشهادته!

المشكلة العميقة أنني لا أسمع في حياتي من أي مصري إلا جملة عايزين نربي العيال!

ولكنني لا أري العيال اتربت خالص في مصر خلال الثلاثين سنة الأخيرة¡ فلاشك عندي أن منحدرًا رهيبًا وسريعًا وكارثيًا تهبط عليه أجيالنا الطالعة التي يبدو أنها نازلة جدًا!

 
التلاميذ عاقبوا مدرسهم!

 

 
 

بقلم: الأستاذ  فهمي هويدي.
انهال تلميذان بالضرب على معلم الفصل لأنه منعهما من استخدام الهاتف المحمول داخل قاعة الدرس. وهو ما أسفر عن كسر أنف المعلم بعدما تلقى منهما لكمات قوية فى الوجه. مدير المدرسة قرر وقف التلميذين.

أما المدرس منصور عبدالحميد (32 سنة) فإنه تقدم ببلاغ إلى مدير الأمن لإثبات الواقعة. القصة نشرتها صحف الأربعاء 16/12 التى ذكرت أن ذلك حدث فى مدرسة أبوتشت الثانوية التجارية فى محافظة قنا¡ وأوردت اسمى التلميذين ورقم المحضر¡ وأشارت إلى أن الاعتداء على المدرس وكسر أنفه اعتبر جنحة وليس جناية.

استوقفنى الخبر من جوانب عدة. ذلك أننا ــ فى زمننا على الأقل ــ كنا نعرف أن المعلم هو الذى يؤدب التلاميذ ويربيهم¡ لكننا فى هذه الواقعة وجدنا أن التلاميذ عاقبوا المدرس وأهانوه. ثم إن ذلك حدث فى الصعيد «الجوانى» الذى يمثل مجتمعا محافظا بحكم تركيبته التى يعرفها الجميع. وهذه المحافظة لها تجلياتها العديدة فى العلاقات الاجتماعية.

خصوصا فيما يتعلق باحترام الصغر للكبار وتوقيرهم إلى الحد الذى يصل إلى حد تقبيل يد الكبار من جانب الصغار فى المحيط الأسرى. من ناحية ثالثة فإننى لاحظت أن المشكلة اثيرت بسبب استخدام الهاتف المحمول فى قاعة الدرس.

واستغربت أن يكون المحمول مسموحا به¡ لأن اعتراض المعلم لم يكن على وجود الهاتف مع التلميذين¡ ولكن على استخدامه أثناء الدرس. ووجدت أن ثمة مفارقة فى منع المنتقبات من دخول الجامعات والمعاهد والسماح للتلاميذ بحمل الهواتف فى فصول الدراسة¡ مع أن الضرر فى الحالة الثانية أكبر منه فى الحالة الأولى.

ولم يكن لذلك من تفسير سوى أن ثمة خصومة متعددة الأسباب مع النقاب ــ الذى لا أؤيده لكنى أدافع عن حق أى واحدة فى ارتدائه طالما أنه لا يعطل وظيفة أو يسبب ضررا ــ ولكن الهاتف محمول ضيف مرحب به¡ وربما قيل إن الأول منسوب إلى «الأصولية» المستهجنة فى حين أن الثانى من افرازات الحداثة المرحب بها.

لاحظت كذلك أن الحادث وقع فى مدرسة ثانوية تجارية¡ وهى معاهد التعليم الفنى الذى تتعامل معه وزارة التربية والمجتمع أيضا بازدراء ملحوظ¡ حيث يعتبر تعليما من الدرجة الثانية¡ يمكن أن يتخرج التلميذ منه ويحمل شهادته دون أن يجيد القراءة والكتابة (ذلك حدث فى الفيوم) ورغم أهمية دوره للمجتمع إلا أنه مخصص للفقراء والفاشلين دراسيا.

لاحظت أخيرا أن ضرب المعلم وكسر أنفه اعتبر جنحة عادية¡ ولا أعرف ما ان كان ذلك قد أدى إلى إصابة المعلم بعاهة مستديمة أم لا¡ لأن ذلك يحول الجنحة إلى جناية.

لكن ذلك كله فى كفة وجرأة التلاميذ على ضرب المدرس فى مجتمع محافظ ــ أو حتى إذا لم يكن محافظا ــ تظل فى كفة أخرى¡ إذ هى حدث جلل ما خطر ببال أحد يوما ما. إذ هو رمز للاستخفاف به والتهوين من شأنه¡ ومن ثم إضعافه وإهدار قيمته أمام التلاميذ¡ ولا أعرف لماذا يستمر السكوت على ذلك الملف¡ الذى يمثل أحد أركان نجاح العملية التعليمية¡ التى هى وثيقة الصلة بصناعة المستقبل.

لقد بحت أصوات المعنيين بالتربية والتعليم وبمستقبل البلد من الدعوة إلى إعادة النظر فى النظام التعليمى الذى ادى إلى إضعاف المدرس أمام التلاميذ¡ حتى أصبح هو فى حاجة إليهم وليس العكس.

فهم وليس الحكومة الذين يساعدونه على أن يعيش حياة كريمة توفر له احتياجات أسرته من خلال الدروس الخصوصية ولذلك فإن المدرس أصبح من يسترضى التلاميذ ويهابهم. وحين حدث ذلك انكسر حاجز التبجيل والاحترام له¡ وانفتح الباب لمختلف صور التدهور فى العلاقة على النحو الذى شجع بعض التلاميذ على الاعتاء بالضرب على المدرس وكسر أنفه.

إن المعلم أصبح ضحية لكارثتين وليس كارثة واحدة. الأولى الانقلاب الحاصل فى منظومة القيم الاجتماعية السائدة وترتب عليه إلى تقديم السلبى منها على ما هو إيجابى مما أدى إلى تراجع قيمة العلم والتفوق فى تحديد المكانة. والثانى تدهور النظام التعليمى الذى أهانه وازدرى به. وحين يحدث ذلك فإن اعتداء بعض التلاميذ على معلمهم بالضرب لا يصبح أمرا مستغربا.

 
الجزمة................ رمز العصر الحديث

مستشار يضرب مدرس بالجزمة وسط طابور الصباح

بيان عاجل

فى قناة المحور جاء المدرس الذى قام  مستشار ومعة بلطجية بضربة بالجزمة وسط الحوش أمام التلاميذ وهيئة التدريس بالمدرسة وذلك عقابا له وتأديبا له على تذنيب ابنه وذلك لأرتكابه خطأ ما

وهنا يأتى السؤال من يربى من ¿ ومن يحاسب من¿

واذا أخطأ الطالب فمن يعاقبه على خطأئه ¿واذا أخطأ المدرس فمن يعاقبه على خطأئه¿

والسؤال الأكبر

أين دور نقابة المعلمين الميتة فى حماية أعضائها¿

وأين دور وزير التعليم فى حماية المدارس من بلطجية الحزب الوطنى¿

والى أى مدى سيصل التعليم¿بعد الضرب المتكرر للمدرسين على أيدى أولياء الأمور ¿ وخاصة البلطجية منهم¿

ترفض الحركة المساس بالمعليمين والأعتداء عليهم بأى شكل من الأشكال واذا اخطأ المعلم فهناك من يحاسبه 

وتطلب الحركة من هذا المعلم التوجة للقضاء لأخذ حقه من هذا المستشار البلطجى  ونحن نقف معك حتى تأخذ حقك وترد اليك والينا جميعا كرامتنا

 وان تراسلنا على البريد الألكترونى

وما ضاع حق ورائه مطالب

حركة معلمون بلا نقابة

 الألكترونىatiam22@yahoo.com 

 
مصر المستباحة تبكى مصر المنهوبة 2-10

مصر المستباحة تبكى مصر المنهوبة 2-10

ست قنوات شرعية لضخ المعلومات للولايات المتحدة

1-   أجهزة المعونة الإقتصادية (Aid) التى تحصل – وبصورة رسمية – من الأجهزة والمؤسسات والوزارات المصرية ¡ على البيانات التفصيلية الخاصة بعمل هذه الجهات واقتصادياتها ¡ واسماء القائمين عليها ¡ وتفاصيل عديدة متعلقة بتاريخهم الوظيفى .

 
العنصرية

 

"حظر المآذن"... تعددت الأشكال والعنصرية واحدة!!

]

 

- هويدي: موجة متصاعدة للعنصرية والقادم أسوأ في دول أخرى

- د. الأشعل: محكمة حقوق الإنسان يمكن أن تنصف المسلمين

- د. البري: الأمة مطالبة بالاستيقاظ من غفلتها ومعرفة عدوها

- د. الشوبكي: جماعات ضغط على الحكومة من مسلمي سويسرا

- د. البنا: عهدنا ذلك من الغرب منذ مئات السنين

 

تحقيق- خالد عفيفي:

ردود فعل غاضبة ومنددة... إدانات واسعة... بيانات شجب واستنكار من مختلف الدول والمنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة... تلت موافقة السويسريين بأغلبية 57.5% على قانون يحظر بناء المآذن في البلاد¡ على الرغم من رفض الحكومة والبرلمان للاقتراح الذي قدمه أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة.

 

وأعادت تلك الأحداث إلى الأذهان من جديد كافة الفعاليات المصاحبة لمظاهر العنصرية الغربية تجاه كل ما هو إسلامي¡ والتي تكررت في الآونة الأخيرة على نحو غير مسبوق¡ فلا يكاد يمر يوم إلا ونسمع عن منع طالبة محجبة في دولة أوروبية من دخول المدرسة¡ أو طرد محامية مسلمة محجبة من قاعة محكمة¡ أو قانونًا يمنع المسلمات من دخول المدارس وهن مرتديات لحجابهن¡ فضلاً عن أزمة الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم إلى غير ذلك من الأحداث التي باتت تشكل روتينًا طبيعيًّا أصبح يعاني منه مسلمو أوروبا بشكل كبير.

 

ولكن الجديد هذه المرة أن ما وافق السويسريون على منعهº هو مظهر من مظاهر الإسلام غير المتعلقة بسلوك ديني أو تشدد أو غلو في ممارسة الشعائر.

 

وتعكس تلك الوقعة أيضًا المدى الذي وصلت إليه الشعوب الغربية من الخوف والرعب مما يسمونه "أسلمة أوروبا"¡ إلى حد مطالبة كثير منهم بطرد المسلمين من أوروبا¡ ووقف هجرتهم إليها¡ أو اعتبارهم "محظورين"!!

 

الأخطر في هذه الأزمة يتمثل في التبعات والنتائج المترتبة عليها¡ واحتمالية امتداد تلك الدعاوى وانتشارها في أنحاء أوروباº وهو الأمر الذي طالبت به أحزاب يمينية في هولندا وإيطاليا حتى كتابة هذه السطور.

 

فإلى أي مدى يمكن أن تجتاح العاصفة الجديدة من العنصرية دولاً أوروبية أخرى¿ وكيف لدولة منعزلة مثل سويسراº طالما تشدقت بالديمقراطية واحترام الحريات أن تُقبل على مثل هذه الخطوة¿ وهل تتحمل شعوب وحكام العالمين العربي والإسلامي مسئولية فيما حدث¿ وما هو وضع مسلمي أوروبا¿ وكيف يستطيعون التعاطي مع الأزمة واستعادة حقوقهم¿ وهل يوجد مخرج قانوني أو وسيلة قانونية لإلغاء نتيجة الاستفتاء¿

 

تح الملف وأجاب عن تلك الأسئلة وغيرها بصحبة مجموعة من رجال الدين والفكر والقانون والسياسة¡ في التحقيق التالي:

أمواج عاتية
 

 فهمي هويدي

بداية يقول الكاتب والمفكر الكبير فهمي هويدي: "إن الاستفتاء الذي جرى في سويسرا يأتي ضمن موجة أوروبية متصاعدة من العداء للإسلام ومتخوفة من المسلمين¡ ومن كل ما يمت للإسلام بصلة"¡ مشيرًا إلى أن تلك الموجة تحذِّر دائمًا من خطر ما تسميه "أسلمة أوروبا".

 

وأضاف أن هذه الموجة تتمحور في اتجاه واحد¡ ولكنها تأخذ أشكالاً مختلفة مثل "الرسوم الكاريكاتورية المسيئة" للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم¡ والحملات الصحفية¡ والمطالبات البرلمانية¡ وغيرها من الوسائل.  

 

وأضاف أن المآذن ليست مهمة في ذاتها¡ ولكن في دلالتها التي تعبر عن مدى الكره والعداء والاستهانة والنفور من الإسلام والمسلمين¡ موضحًا أن المساجد في العصر النبوي خلت من المآذن¡ وجعل المسلمون للمساجد منذ بداية الرسالة وظيفة معينة لا تدخل المأذنة في جزء منها.

 

وأضاف هويدي أن الحدث ينال مما يدعيه الغرب من قيم التسامح والتعايش وقبول الآخر واحترام الأديان والعبادات.

 

وحذّر من عواقب وخيمة تفتح الباب على مصراعيه أمام مطالبات مماثلة في العديد من بلدان أوروبا¡ داعيًا المسلمين هناك إلى التزام الهدوء في التعامل مع الأزمة¡ واستخدام الأساليب القانونية والديمقراطية لاستعادة حقوقهم.

 

وقال هويدي: "إن موجة العنصرية الغربية تجاه المسلمين في أوروبا تطالب بأمرين لا ثالث لهما¡ إما إنهاء الوجود الإسلامي في أوروبا¡ أو اعتبار المسلمين هناك محظورين".

 

مهاجرون "بلا ثمن"!

 

د. عبد الله الأشعل

وقال الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية السابق وأستاذ القانون الدولي: إن رفع دعوى قضائية في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لإلغاء نتيجة الاستفتاء أمر وارد بشدة¡
نظرًا للمعايير التي تضعها المحكمة¡ والتي منها عدم التمييز أو اتخاذ إجراء ينطوي على تمييز عنصريº الأمر المتوفر في تلك القضية.

 

وأوضح أنه على الرغم من إلزامية الحكم الذي من المحتمل أن تصدره المحكمة على الحكومة السويسرية¡ إلا أن الخوف يبقى مسيطرًا على علاقات المسلمين هناك بالمجتمعات التي يعيشون فيها.

 

وأطلق د. الأشعل تحذيرات قوية من تبعات الاستفتاء¡ والتي يمكن أن تصل إلى حد منع بناء المساجد¡ مشيرًا إلى ما أوردته صحيفة (لوموند) الفرنسية¡ على الرغم من إدانتها لنتيجة الاستفتاء¡ إلا أنها قالت: إن المجتمعات الأوروبية "ترتعد" إزاء ترسخ الإسلام فيها.

 

وطالب حكومات العالم الإسلامي بمواجهة الحكومة السويسرية¡ وتحذيرها من خطورة مناخ التطرف على مساعي إدماج المسلمين في المجتمعات الأوروبية.

 

واتهم د. الأشعل الحكومات العربية والإسلامية بالتسبب في الأزمة منذ بدايتهاº حيث أجبرت الشباب على الهجرة نتيجة الظروف السياسية والاقتصادية المحتقنة في بلادهمº فأصبح المهاجرون "بلا ثمن"¡ مهما علت مناصبهم وارتقوا اقتصاديًّا واجتماعيًّا هناك.

 

غفلة ويقظة
 الصورة غير متاحة

د. عبد المنعم البري

وقال الدكتور عبد المنعم البري أحد علماء الأزهر الشريف: إن المسلمين صُدموا صدمة شديدةº حيث كانوا يعتبرون سويسرا من الدول الناجحة الحائزة على ثقة الجميع في كل شيء بطابعها الحيادي¡ وما تنادي به من رفع لواء الكرامة الإنسانية¡ مضيفًا: "كنا نتمنى من الشعب السويسري وحكومته أن يتم تطبيق ولو جزء بسيط مما ينادون به ليل نهار".

 

وأشار إلى تاريخ عميق من الاضطهاد والتعصب والعنصرية الغربية تجاه المسلمين¡ مذكرًا بوقعة إبادة الرومان للمسلمين في جزيرة البندقية الإيطالية لطباعة أول مصحف شريف في التاريخ¡ وتسمية المدينة بـ "فينسيا"¡ بعدما قال: إن المدينة "انتهت" باللغة الإنجليزية "finish".

 

وقال: "للأسف كلما نحاول أن يندمل جرح عميق¡ ونطهر سجلات أوروبا من إرث العنصرية¡ نفاجأ بما هو أسوأ وأبشع¡ ولا نحتكم هنا إلا إلى الله عزَّ وجلَّ¡ وهو يتولى الفصل بيننا وبينهمº لأنهم يتلمسون العداء لأتفه الأسباب".

 

وطالب د. البري شعوب الأمة بالاستيقاظ من غفلتها¡ والعدول عن ثقتها في هؤلاء الناس¡ متحدثًا بلغة شديدة اللهجة: "آن للأمة أن ترجع إلى دستورها وقرآنها"¡ مذكرًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد: من الآية 11).

 

جنس ثالث
 

د. عمرو الشوبكي

من جانبه¡ أكد الدكتور عمرو الشوبكي الخبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بـ(الأهرام) أن ما حدث يتعارض بشدة مع المبادئ الديمقراطية التي يفترض أن المجتمعات الأوروبية تطبقها¡ مشيرًا إلى تفهمه لموقف المجتمعات الأوروبية المتخوف من الإسلاميين المتشددينº ولكنه في الوقت ذاته لا يجد مبررًا لموقفهم من مجرد مظهر ديني.

 

وأضاف أن المسيطر على أوروبا الآن هو خلط بين ما يسمونه "التطرف الإسلامي" من جانب¡ والمسلمين من جانب آخرº الأمر الذي يؤدي إلى تطبيق الديمقراطية على الجنس المسيحي الأبيض¡ واستثناء المسلمين منها باعتبارهم جنس آخر.

 

واستبعد د. الشوبكي أن تكون سويسرا القاطرة التي تقود أوروبا إلى موجات متتالية من مظاهر العنصرية ضد المسلمسنº نظرًا لتاريخها الاتحادي المنعزل¡ وثرائها الفاحش¡ إلا أنه قال: إنها ستؤثر بلا شك ولكنها "لن تقلب الموازين".

 

وشدد على أنه لا يعوِّل كثيرًا على الحكام العرب والمسلمين في التعاطي مع الأزمة¡ مشيرًا إلى الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه المسلمون المقيمون في أوروبا والجمعيات الحقوقية الرافضة للاستفتاء في تشكيل جماعات ضغط حقيقية على الحكومة السويسرية وغيرها ضد الاتجاه العنصري المتزايد.

 

ونبّه د. الشوبكي إلى ضرورة أن تعي الشعوب العربية والإسلامية¡ وتدرك أن مسلمي أوروبا يحاربون في دول هم فيها أقلية¡ ولا نناقش القضية كأن تلك البلاد إسلامية.

 

الكيل بمكيالين
 

د. عاطف البنا

وقال الدكتور عاطف البنا أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاهرة: إن ما حدث ليس مستغربًا على المجتمعات الأوروبية التي تعودنا منها على ذلك منذ مئات السنين¡ عبر كمٍّ هائل من الحروب العنصرية ضد المسلمين.

 

وأضاف أن تلك الوقعة إن دلت على شيء إنما تدل على عنصرية بغيضة وتعصب أعمى¡ مشيرًا إلى تناقض الغرب مع نفسه فيما يطرحه من شعارات عن الحريات وحقوق الإنسان¡ في الوقت الذي نجده فيه أول من انتهكها.

 

وطالب مسلمي أوروبا والشعوب الإسلامية جميعًا أن تتخذ خطوات جادة في السعي نحو تصحيح صورة الإسلام المشوهة لدى الغرب¡ والتي تزايدت بشكل مطرد منذ أحداث سبتمبر 2001م.

 

وتوّقع د. البنا مزيدًا من الإجراءات القمعية والتعسفية ضد المسلمين في سويسرا وغيرها من بلدان أوروبا¡ وليس أدل على ذلك من الدعوات المتصاعدة في هولندا وإيطاليا بحذو خطى سويسرا في هذا الاتجاه¡ محذِّرًا من موجة كرهٍ واحتقان شديدتين بين الغرب والمسلمين في الفترة المقبلة يمكن أن تسفر عن مزيد من أعمال العنف المتبادل.

 

<< Previous 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 Next >>